
أبوظبي - شركات مباشر: أعلنت شركة "OPAQUE"، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي ومقرها سان فرانسيسكو، عن إبرام صفقة لشراء تكنولوجيا متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي التشفيري من معهد الابتكار التكنولوجي، التابع لـمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي.
وأوضحت الشركة أن الصفقة تستند إلى حلول مطوّرة ومثبتة الكفاءة في تطبيقات عملية، حيث تتيح منصة "OPAQUE" قدرات أساسية تشمل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل سري باستخدام تقنيات تشفير متقدمة مثل الحوسبة متعددة الأطراف والتشفير المتماثل الكامل، إضافة إلى توفير حلول حماية متقدمة مقاومة لتحديات الحوسبة الكمية.
وقال فيصل البناي، مستشار رئيس دولة الإمارات والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: "تجسد هذه الخطوة توجه دولة الإمارات نحو تطوير حلول تكنولوجية أساسية ذات تأثير عالمي، فالقدرات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي التشفيري المطورة في أبوظبي تُستخدم اليوم على نطاق عالمي من قبل شركة تكنولوجية أمريكية رائدة".
ومن جانبه، قال إيون ستويكا، المؤسس المشارك لشركة "OPAQUE": "بفضل هذه الصفقة، أصبحت OPAQUE المنصة الوحيدة التي توفر أدلة تشفيرية موثقة على مستوى المكونات المادية عبر كامل مراحل الذكاء الاصطناعي، من التدريب إلى الضبط الدقيق والاستدلال والوكلاء، مع مستويات حماية مصممة لمواجهة تحديات عصر الحوسبة الكمية".
بدورها، قالت نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لـمعهد الابتكار التكنولوجي: "طوّرنا هذه التكنولوجيا التشفيرية لمعالجة تحدٍ جوهري في الذكاء الاصطناعي، يتمثل في تمكين النماذج المتقدمة من التعامل مع البيانات عالية الحساسية دون المساس بالسرية أو الثقة".
وتأتي هذه الصفقة بعد نجاح شركة "OPAQUE" في إغلاق جولة تمويل من الفئة "ب" بقيمة 24 مليون دولار، بتقييم يصل إلى 300 مليون دولار، ما يعزز من توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي السري وحلول حماية البيانات.
وتُعد شركة "OPAQUE" من أبرز الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي السري، حيث تركز على معالجة أحد أهم التحديات المرتبطة بتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، والمتمثل في مخاوف تسرب البيانات ومتطلبات الامتثال التنظيمي.
أما معهد الابتكار التكنولوجي، فيُعد الذراع البحثي التطبيقي لـمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، ويضم 9 مراكز بحثية متخصصة تشمل مجالات المواد المتقدمة، والروبوتات، وعلم التشفير، والذكاء الاصطناعي، والأنظمة الآمنة، وتقنيات الفضاء، والطاقة المستدامة، ما يجعله أحد أبرز مراكز البحث والتطوير في المنطقة.